الأحد 17 مارس 2019
الرئيسية / دنيا ودين / مقدمة عن القرآن الكريم : كتاب الله ونوره الشافي للصدور
مقدمة عن القرآن الكريم

مقدمة عن القرآن الكريم : كتاب الله ونوره الشافي للصدور

مقدمة عن القرآن الكريم : كتاب الله ونوره الشافي للصدور

 

في موضوع اليوم ” مقدمة عن القرآن الكريم ” ، سنتحدث عن نور أضاء القلوب فأخرجها من ظلمات الحيرة واليأس والعذاب ، دواء عالج الصدور العليلة وشفاها ، بآياته المنسابة ، وعظيم كلماته الوضّاءة ، كتاب تنزّل على خير الرسل ، وهو كتاب الله ” القرآن الكريم ” .

 

تعريف القرآن الكريم

 

القرآن الكريم في اللغة هو مصدر للفعل قرأ بمعنى تلا ، أما اصطلاحا فهو كلام الله تعالى المعجز المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم ، المكتوب في المصاحف ، المنقول إلينا بالتواتر ( أي تتابع نقل القرآن بين جماعات مشهود لهم بالصدق ، والله من فوقهم تعهد بحفظه ) ، المتعبد بتلاوته ( تلاوة القرآن رجاء وتقربا إلى الله ، ونيل رضاه ) .

 

متى نزل القرآن الكريم ؟

 

ذهب جمهورالعلماء إلى أن أول ما نزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو  قوله تعالى : ‘ اقرأ باسم ربّك الذي خلق ‘ ، و كان ذلك في السابع عشر من رمضان ليومه الاثنين ، واستغرق نزول القرآن الكريم عشرون سنة .

مقاصد وأسباب نزول القرآن الكريم

 

1 – تنزّل القرآن ليكون هداية للناس ، ويخرجهم من ظلمات الجهل والضياع ، إلى نور النجاة والفلاح .

2 – معجزة ودليل على صدق الرسول الكريم ، وشاهدة على أن هذا القرآن ليس من كلام مخلوق ، بل هو كلام القادر الجليل الذي تحدى الناس جميعا بأن يأتوا بسورة واحدة من مثله ، فوقفوا عاجزين .

3 – التقرب إلى الله ونيل رضاه ، فتلاوة القرآن الكريم تهذب النفس أيما تهذيب ، وترقى بالإنسان إلى درجات السمو والكمال الأخلاقي .

 

آخر ما نزل من القرآن الكريم ؟

 

يتفق كثير من المحققين أن آخر ما نزل من القرآن الكريم ، قوله تعالى : ‘ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ‘ ( البقرة 281 ) ، ودليلهم على ذلك أن هذه الآية قد نزلت على النبي قبيل وفاته بتسع ليال .

أما قوله تعالى : ‘ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ‘ ( المائدة 3 ) ، فقد كان نزولها قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم بأكثر من شهرين ، وذلك يوم عرفة في حجة الوداع .

القرآن المكي ، والقرآن المدني

 

القرآن المكي هو الذي نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، ولو كان نزوله في غير مكة .

أما القرآن المدني فهو الذي نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة ، ولو كان نزوله في غير المدينة .

السور المكية ( 86 سورة )  تعنى بموضوعات وحدانية الله ، وفضل الرسول الكريم ، وذكر يوم القيامة .

أما السور المدنية ( 28 سورة )  فتعنى بالعبادات والمعاملات ، وأمور الناس في حياتهم .

ويكون بذلك مجموع سور القرآن الكريم 114 سورة تحوي 6236 آية .

 

الحروف المقطعة في القرآن الكريم

 

هي حروف جاءت في أوائل بعض السور وعددها 14 حرفا ( بدون تكرار ) مجموعة في جملة : نص حكيم قاطع له سر .

أما تفسيرها فقد اختلف فيه العلماء ومن بين ما وصلوا إليه :

1 – أنها مما استأثر الله بعلمه ، وهو قول كبار الصحابة أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي .

2 – قالوا أنها قسم خاص بالله تبارك في علاه ، فيما قال آخرون أنها مفاتيح لأسمائه تعالى .

 

من أسماء القرآن الكريم 

 

الفرقان : وسمي بذلك لتفرقته بين الحق والباطل  ، قال تعالى : ‘ تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ‘ ( الفرقان 1 ) .

الكتاب : قال تعالى : ‘ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ‘ ( الكهف 1 ) .

الذكر : قال تعالى : ‘ وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ‘ ( الزخرف 44 ) .

التنزيل : قال تعالى : ‘ وإنه لتنزيل رب العالمين . نزل به الروح الأمين . على قلبك لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين ‘ ( الشعراء 192 – 195 ) .

مراجع :

– الموسوعة الإسلامية ( محمد سيد طنطاوي ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.